الباب الرّابع : فى النّيّة
قال الصّادق - عليه السّلام -:
صاحب النّيّة الصّادقة صاحب القلب السّليم . لانّ سلامة القلب من هواجس المحذورات ، تخلّص النّيّة للّه تعالى فى الامور كلّها.
قال اللّه تعالى : ((يوم لا ينفع مال و لا بنون الاّ من اتى اللّه بقلب سليم )).(سوره شعراء، آيه 89.)
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله -: نيّة المؤمن خير من عمله . و قال : [انّما] الاعمال بالنّيّات ، و لكلّ امرى مانوى .
ولابدّ للعبد من خالص النّيّة فى كلّ حركة و سكون ، اذ لو لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا، و الغافلون قد وصفهم اللّه تعالى بقوله : ((ان هم الاّ كالانعام بل هم اضلّ سبيلا [واولئك هم الغافلون ])).(سوره انعام ، آيه 179.)
ثمّ النّيّة تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة ، و تختلف على حسب اختلاف الاوقاف فى معنى قوّته و ضعفه . و صاحب النّيّة الخالصة نفسه وهواه معه مقهورتان تحت سلطان تعظيم اللّه تعالى ، و الحياء منه و هو من طبعه و شهوته و منيته نفسه منه فى تعب والنّاس منه فى راحة .
باب چهارم : نيّت
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه داراى نيّتى صادق باشد، داراى قلب سليم است ؛ زيرا سلامت وپاكى قلب از خيالات باطل ، نيّت را در همه امور براى رضاى خداى تبارك و تعالى خالص مى گرداند.
خداوند - تبارك و تعالى - مى فرمايد:
روزى كه نه مال و نه فرزندى سودى نرساند، مگر كسى كه با قلبى سليم به محضر خدا آمده باشد.
پيامبر اكرم (ص) فرمود: نيّت مؤمن ، از عمل او نيك تر است .
ونيز فرمود: ارزش اعمال ، به نيّت هاست و هر كسى را همان دهند كه در نيّت داشته است . پس بنده بايستى در هر حركت و سكونى نيّتى خالص داشته باشد، زيرا اگر چنين نباشد، او غافل است و غافلان را خداوند متعال مذمّت كرده و فرموده : آنان چونان چهارپايان ، بلكه گمراه ترند و همانا آنان غافلانند.
پاكى نيّت مؤمن به اندازه صفا و پاكى قلب اوست و بر همين اساس ظاهر مى گردد و بر حسب اختلاف مراتب ايمان ، مختلف است .
صاحب نيّت خالص من و هوس هاى خود را مغلوب قدرت خود ساخته ، چرا كه به پاس بزرگ شمردن و تعظيم خداوند به چنين مرتبه اى نايل آمده است .
شرم و حيا از نيّت خالص برآيد، و صاحب آن از خويشتن خويش در رنج است ، و مردم از وى در آسايش اند.